في عاشوراء تتساقط الدموع كما الاحزان
حيث كربلاء
وحيث أوجاع الطّف تتسربُ الى جسد الادمي
دون زمان او مكان
هناك اذ تحلق روحكِ
مع الرايات الزاحفة الى كربلاء
تقبّلُ وجه الحسين
وتذرف الدموع الساخنة كأوجاعكِ
هنا تتناسلُ الأهات
حيث غاباتُ الشوقِ تتلوى عبر المدى
تدنو من عباءتكِ السوداء
تشّمُ رائحة الأهلِ والوطن
كم هو أليمُ فقدكِ
وكم هي حزينة جدرانُ البيتِ
حين يتوارى وجهكِ البهيّ عنه
لكننا نرى روحكِ البيضاء
تهدهدُ جراحاتِ قلوبنا
وتمسحُ بحنان دموعَ الأسى
وتومأُ للنشيجِ بالسكينة
على روحكِ يهبط سلامُ الله
على جثمانك النقّي تحلّقُ اجنحة الرحمةِ باطمئنان
أتذكركِ
حين كنتِ تتلمسين أوجاعَ اليتامى
ولوعة الثكالى ودموعَ المحرومين
حملتِ الحنانَ كنخلة معطاء
تمنحُ من أعذاقها الرَّطبَ الشهيّ
يتساقطُ ليملأَ أفواهَ البعيدين والقريبينَ
بالدفءِ والحبور
حين خبت شمعةُ من شموعِ الوطن
رأيتُ الوطنَ حزيناً
بانت ملامحُ شيخوخته
هكذا رأيتهُ عن بعدٍ
فأدركتُ أن الشمعةَ أنتِ
وأنَّ الوطنَ حزينٌ لأنطفاءِ إحدى شموعه
لسنا نبكيكٍ حزناً عليكِ
لأنا نعلمُ أنّ رحمةَ اللهِ تملأُ الوجودَ
وانت سالكةٌ دربَ الله
لكننا نحزن لأنكِ رحلتِ عناّ دونما وداع
ودون ان نقّبلَ جبهتكِ الغراّء
ودون ان نرى أبتسامتكِ الحانية
ودونما نسمعَ دفءَ كلامكِ المشّبعِ بالحبّ والحنان
فليرحمكِ اللهُ وليضيءَ قبركِ بنورِ الرحمة والغفران
واللهم ثبت اهل الفقيد
حيث كربلاء
وحيث أوجاع الطّف تتسربُ الى جسد الادمي
دون زمان او مكان
هناك اذ تحلق روحكِ
مع الرايات الزاحفة الى كربلاء
تقبّلُ وجه الحسين
وتذرف الدموع الساخنة كأوجاعكِ
هنا تتناسلُ الأهات
حيث غاباتُ الشوقِ تتلوى عبر المدى
تدنو من عباءتكِ السوداء
تشّمُ رائحة الأهلِ والوطن
كم هو أليمُ فقدكِ
وكم هي حزينة جدرانُ البيتِ
حين يتوارى وجهكِ البهيّ عنه
لكننا نرى روحكِ البيضاء
تهدهدُ جراحاتِ قلوبنا
وتمسحُ بحنان دموعَ الأسى
وتومأُ للنشيجِ بالسكينة
على روحكِ يهبط سلامُ الله
على جثمانك النقّي تحلّقُ اجنحة الرحمةِ باطمئنان
أتذكركِ
حين كنتِ تتلمسين أوجاعَ اليتامى
ولوعة الثكالى ودموعَ المحرومين
حملتِ الحنانَ كنخلة معطاء
تمنحُ من أعذاقها الرَّطبَ الشهيّ
يتساقطُ ليملأَ أفواهَ البعيدين والقريبينَ
بالدفءِ والحبور
حين خبت شمعةُ من شموعِ الوطن
رأيتُ الوطنَ حزيناً
بانت ملامحُ شيخوخته
هكذا رأيتهُ عن بعدٍ
فأدركتُ أن الشمعةَ أنتِ
وأنَّ الوطنَ حزينٌ لأنطفاءِ إحدى شموعه
لسنا نبكيكٍ حزناً عليكِ
لأنا نعلمُ أنّ رحمةَ اللهِ تملأُ الوجودَ
وانت سالكةٌ دربَ الله
لكننا نحزن لأنكِ رحلتِ عناّ دونما وداع
ودون ان نقّبلَ جبهتكِ الغراّء
ودون ان نرى أبتسامتكِ الحانية
ودونما نسمعَ دفءَ كلامكِ المشّبعِ بالحبّ والحنان
فليرحمكِ اللهُ وليضيءَ قبركِ بنورِ الرحمة والغفران
واللهم ثبت اهل الفقيد
برقية تعزية الى الاستاذة الدكتورة / منى سكر " نطلب الله ان يثبتها فى فقيديها ونطلب من الله الرحمة والمغفرة "
من الفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرقة الاولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى بكلية التربية الرياضية بنين
وعنهم الطالب | محمود احمد عبدالرحمن رسلان
http://vb.arabseyes.com/imgcache/64239.imgcache

